4 ( أخذ بانياس ) )
وسار تنكري إلى بانياس فأخذها بالأمان .
4 ( أخذ جبلة ) )
ونزل بعض الفرنج على جبلة وبها فخر الملك بن عمار الذي كان صاحب طرابلس ، فحاصروها أياماً ، وسلمت بالأمان لقلة الأقوات بها ، وقصد ابن عمار شيزر ، فأكرمه سلطان بن علي بن منقذ الكناني ، فاحترمه وسأله أن يقيم عنده ، فسار إلى دمشق فأكرمه طغتكين وأقطعه الزبداني .
وذكر سبط الجوزي : أخذ طرابلس في سنة اثنتين ، وذكر الخلاف فيه .
4 ( محاصرة حصن الألموت ) )
)
وفيها سار وزير السلطان محمد ، وهو أحمد بن نظام الملك فحاصر الألموت ، وبها الحسن بن الصباح ، ثم رحل عنها لشدة البرد .
تاريخ الإسلام — صفحة 17
مساهمون: الذهبي
ص١٧