الفتنة في بغداد وكان قد ورد قبله إلى بغداد كمشتكين شحنة من قبل بركياروق ، وكان بها ايضاً شحنة لمحمد ، وهوإيلغازي بن ارتق ، فحرك الفتنة ، وترك الخطبة والدعوة للسلطان ، واقتصروا على الدعوة للخليفة لا غير . وجاء سقمان نجدة لأخيه ، فعاثو أفسد ونهب ، واجتمع بأخيه فيها ، ونهبا دجيلاً ، ولم يبقيا على أحد ، وافتضت الأبكار ، وعملا ما لا تعمله التتار ، وغلت الأسعار .
مقاتلة سيف الدولة لكمشتكين وسار القيصري ، وهوكمشتكين ، إلى واسط ، فتبعه سيف الدولة بالعرب وهزمهم .
المصاف الخامس بين بركياروق وأخيه وفي جمادى الآخرة ، كان المصاف الخامس بين بركياروق ومحمد على باب خوي ، فانهزم عسكر محمد ، وانهزم هوإلى أرجيش من أعمال خلاط ، ثم سار إلى خلاط . واتصل به الأمير علي صاحب ارزن الروم .
القبض على الوزير سديد الملك أبي المعالي ، وحبس .
تاريخ الإسلام — صفحة 54
مساهمون: الذهبي
ص٥٤