( ( احداث تسعين وأربعمائة ) )
4 ( قتل الملك أرسلان أرغون ) )
فيها قتل الملك أرسلان أرغون ، ابن السّلطان ألب أرسلان السلجوقي بمرو ، وكان قد حكم على خراسان . وسبب قتله أنّه كان مؤذياً لغلمانه ، جباراً عليهم ، فوثب عليه غلامٌ بسكين قتله .
وكان قد ملك مرو ، وبلخ ، ونيسابور ، وترمذ ، وأساء السيرة ، وخرب أسوار مدن خراسان ، وصادر وزيره عماد الملك بن نظام الملك وأخذ منه ثلاثمائة ألف دينار ، ثمّ قتله .
4 ( عصيان متولي صور وقتله ) )
وفيها عصى متولي صور على المصريين ، فسار لحربه جيش ، وحاصروه ، ثمّ افتتحوها عنوةً وقتلوا بها خلقاً ونهبوها ، وحمل واليها إلى مصر ، فقتل بها .
4 ( تسلم بركياروق سائر خراسان ) )
وكان بركياروق قد جهز العساكر مع أخيه الملك سنجر لقتال عمه أرسلان
تاريخ الإسلام — صفحة 45
مساهمون: الذهبي
ص٤٥