پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 348

پدیدآورندگان:

ص۳۴۸
ومن تصانيفه : كتاب الحجّة على تارك المحجّة ، وهو مشهور مرويّ ، وكتاب الانتخاب الدمشقيّ وهو كبير في بضعة عشر مجلداً ، وكتاب التّهذيب في المذهب في عشر مجلدات ، ) وكتاب الكافي مجلّد ، ليس فيه قولين ولا وجهين . وعاش أكثر من ثمانين سنة . ولمّا قدم الغزاليّ دمشق جالس الفقيه نصراً ، وأخذ عنه . وتفقّه به جماعة بدمشق . توفّي يوم عاشوراء ، ودفن بمقبرة باب الصّغير ، وقبره ظاهرُ يزار ، رحمه اللّه . وقال ابن عساكر : قال من حضر جنازة الفقيه نصر : خرجنا بها ، فلم يمكنّا دفنه إلى قريب المغرب ، لأن الخلق حالوا بيننا وبينه ، ولم نر جنازةً مثلها . أقمنا على قبره سبع ليالٍ .