تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
وكان حسن الإقراء ، مجوداً ، ختم عليه خلق القرآن . وذكره السّمعانيّ فقال : رحل النّاس إليه من الآفاق ، وأخذوا عنه الحديث وأكثروا . ) وكان خيراً ، ثقة ، صالحاً ، ديّناً . روى لنا عنه : أبو بكر الأنصاريّ ، وأبو القاسم بن السّمرقنديّ ، وأبو البركات الأنماطيّ ، وأبو الفرج اليوسفيّ ، وأبو القاسم التيّميّ الحافظ ، وأبو نصر الغازي ، وآخرون . وسمعت ابن ناصر يقول : إنّه توفّي في الخامس والعشرين من ربيع الآخر . وقال ابن سكرة : كان صالحاً ، مسناً ، عفيفاً ، لو سمع لكان من أسند من لقيناه . وفارقته سنة تسعٍ وثمانين ، وهو يمشي ويتصرف ، ويتعمّم بالسواد . ذكر ابن النّجار أنّه سمع من أبي الحسن أحمد بن محمد بن الصّلت .
تاريخ الإسلام — صفحة 350 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري