ومن تصانيفه : كتاب الحجّة على تارك المحجّة ، وهو مشهور مرويّ ، وكتاب الانتخاب الدمشقيّ وهو كبير في بضعة عشر مجلداً ، وكتاب التّهذيب في المذهب في عشر مجلدات ، )
وكتاب الكافي مجلّد ، ليس فيه قولين ولا وجهين .
وعاش أكثر من ثمانين سنة .
ولمّا قدم الغزاليّ دمشق جالس الفقيه نصراً ، وأخذ عنه .
وتفقّه به جماعة بدمشق .
توفّي يوم عاشوراء ، ودفن بمقبرة باب الصّغير ، وقبره ظاهرُ يزار ، رحمه اللّه .
وقال ابن عساكر : قال من حضر جنازة الفقيه نصر : خرجنا بها ، فلم يمكنّا دفنه إلى قريب المغرب ، لأن الخلق حالوا بيننا وبينه ، ولم نر جنازةً مثلها .
أقمنا على قبره سبع ليالٍ .
تاريخ الإسلام — صفحة 348
مساهمون: الذهبي
ص٣٤٨