في الخلاف مشهورة ، مثل كتاب الاصطلام ، وكتاب البرهان ، والأمالي في الحديث . وتعصّب للسّنّة والجماعة وأهل الحديث . وكان شوكاً في أعين المخالفين ، وحجةً لأهل السّنّة .
قال أبو سعد : صنّف في التفسير ، والفقه ، والأصول ، والحديث ، فالتفسير في ثلاث مجلّدات ، وكتاب البرهان والإصطلام الذي شاع في الأقطار ، وكتاب القواطع في أصول الفقه .
وله في الآثار كتاب الانتصار والرّدّ على المخالفين ، وكتاب المنهاج لأهل السّنّة ، وكتاب القدر .
وأملى قريباً من تسعين مجلساً .
وسمعت بعض المشايخ يحدّث عن رفيق جدّي في الحجّ الحسين بن الحسن الصوفيّ قال : اكترينا حماراً ركبه الإمام أبو المظفّر إلى خرق ، وهي ثلاثة فراسخ من مرو ، فنزلها بها ، وقلت : ما معنا إلا إبريق خزف ، فلو اشترينا آخر . فأخرج من جيبه خمسة دراهم ، وقال : يا )
حسين ، ليس معي إلا هذا ، خذ واشتر ما شئت ، ولا تطلب بعد هذا منّي شيئاً . فخرجنا على التجريد ، وفتح اللّه لنا .
سمعت شهردار بن شيرويه بهمذان يقول : سمعت منصور بن أحمد الإسفزاريّ ، وسأله أبي ، فقال : سمعت أبا المظفّر السّمعانيّ يقول : كنت على
تاريخ الإسلام — صفحة 324
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٤