دخل الأندلس ، وأخذ عنه أهلها .
روى عنه : أبو الحسن المقرئ ابن الباذش ، وقال فيه : كان رجلاً نبيهاً عالماً بالفقه ، وإماماً في أصول الدّين ، وله في ذلك تصانيف حسان مفيدة ، وله حظّ وافر من البلاغة والفصاحة .
وقال أبو العبّاس : دخل قرطبة في سنة سبعٍ وثمانين رجل من القروييّن ، وهو أبو بكر المراديّ ، له نهوض في علم الاعتقادات ، ومشاركة في الأدب والقريض . اختلف إلى أبي مروان بن سراج في سماع التّبصرة لمكّي ، وحدّثني بكتاب فقه اللّغة مسافهةً ، عن عبد الرحمن بن عمر التّميميّ القصديريّ ، عن محمد بن عليّ التّميميّ ، عن إسماعيل بن عبدوس النّيسابوريّ ، عن مصنّفه أبي منصور الثّعالبيّ ، وبلغني موته سنة .
قلت : له رسالة الإيماء إلى مسألة الاستواء .
4 ( محمد بن عليّ بن محمد بن عمير الزّاهد . ) )
أبو عبد اللّه العميري الهرويّ ، الرجل الصّالح .
ولد سنة ثمانٍ وتسعين وثلاثمائة .
وأوّل سماعه سنة سبعٍ وأربعمائة . )
سمع من أبيه عليّ بن محمد بن عمير بن محمد بن عمير ، عن العبّاس بن الفضل النّضرويّ .
وسمع من : عليّ بن أبي طالب الخوارزمي ، وعليّ بن جعفر القهندزيّ ، وعبد الرحمن بن محمد أبي الحسن الدّيناريّ ، ومحمد بن أبي اليمان منصور
تاريخ الإسلام — صفحة 314
مساهمون: الذهبي
ص٣١٤