ومزّق ثوب البرق واكتست السّماحداداً وقامت أنجم اللّيل مأتما وما حلّ بدر التّمّ بعدك دارةًولا أظهرت شمس الظّهيرة مبسما سينجيك من نجّى من الجبّ يوسفاً ويؤويك من آوى المسيح بن مريما ثمّ إنّه وفد على المعتمد وهو في السجن وفادة وفاءٍ لا استجداء ، وحكى انه لما عزم على الانفصال عنه بعث إليه عشرين ديناراً ، وتفصيلة ، وأبياتاً يعتذر فيها ، قال : فرددتها عليه لعلمي بحاله ، وأنّه لم يترك عنده شيئاً .
قال ابن خلّكان : مولده سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة . ومات في شوّال سنة ثمانٍ وثمانين .
قلت : وقد سمّى ابن اللّبّانة أولاد المعتمد الذين في الحياة بأسمائهم وألقابهم ، فذكر نحواً من ثلاثين ذكراً .
قال : وعدد بناته أربعٌ وثلاثون بنتاً .
4 ( محمد بن عبد الواحد . ) )
أبو بكر الإصبهاني . عرف بخوروست .
شيخ مسنّ .
قال السّلفيّ : لم يمت أحدٌ من شيوخي قبله .
روى عن : أبي منصور بن مهريرد .
4 ( محمد بن عثمان بن عليّ بن حسان . ) )
)
تاريخ الإسلام — صفحة 274
مساهمون: الذهبي
ص٢٧٤