قالوا : الخضوع سياسةٌ فليبد منك لهم خضوع وألذ من طعم الخضوع على فمي السّمّ النقيع إن تسلب عنّي الدّناملكي وتسمني الجموع فالقلب بين ضلوعهلم تسلم القلب الضّلوع قد رمت يوم نزالهمأن لا تحصّنني الدّروع وبرزت ليس سوى قميصٍ عن الحشى شيءٌ دفوع أجلي تأخّر ، لم يكنبهواي ذلّي والخضوع ما سرت قطّ إلى القتال وكان في أملي الرّجوع شيم الأولى أنا منهموالأصل تتبعه الفروع ولأبي بكر محمد بن اللّبّانة الدّانّي فيه قصائد سائرة ، وكان منقطعاً إليه من ذلك : لكلّ شيءٍ من الأشياء ميقاتوللمنى من مناياهنّ غايات والدّهر في صيغة الحرباء منغمسٌ ألوان حالاته فيها استحالات ونحن من لعب الشّطرنج في يدهوربّما قمرت بالبيدق الشّاة أنفض يديك من الدّنيا وساكنها فالأرض قد أقفرت والنّاس قد ماتوا وقل لعالمها الأرضيّ : قد كتمتسريرة العالم العلويّ أغمات وهي طويلة .
وله فيه قصائد طنّانة ، هي : تنشّق رياحين السّلام فإنّماأفضّ بها مسكاً عليك مختّما
تاريخ الإسلام — صفحة 272
مساهمون: الذهبي
ص٢٧٢