پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 29

پدیدآورندگان:

ص۲۹
( ( احداث ست وثمانين وأربعمائة ) ) 4 ( وزارة عز الملك ) ) استهلت وبركياروق منازل إصبهان ، فخرج إليه جماعة من أولاد نظام الملك ، فاستوزر عز الملك بن نظام الملك الذي كان متولي خوارزم . 4 ( استيلاء تاج الدّولة تتش على الرحبة ونصيبين ) ) وأما تاج الدّولة تتش صاحب دمشق ، فلما علم بموت أخيه ملكشاه جمع الجيوش وأنفق الأموال ، وسار يطلب السلطنة ، فمر بحلب وبها قسيم الدّولة اقسنقر فصالحه وصار معه ، وأرسل إلى ) ياغي سيان صاحب أنطاكية ، وإلى بوزان صاحب الرها وحران ، يشير عليهما بطاعة تتش ، فصاروا معه ، وخطبوا له في بلادهم ، وقصدوا الرّحبة ، فملكوها في المحرم سنة ست . ثمّ سار بهم وحاصر نصيبين ، فسبوه ونالوا منه ، فغضب وأخذها عنوةً ، وقتل بها خلقاً ونهبها . ثمّ سلّمها إلى محمد بن شرف الدّولة العقيلي ، وقصد الموصل .
تاريخ الإسلام — صفحه 29 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري