4 ( استقامة الأمور لتاج الدّولة تتش ) )
وسار تتش فملك ميافارقين ، وديار بكر وقصد أذربيجان ، وغلب على بعضها ، فبادر بركياروق ليدفع عنه تتش عن البلاد ، وقصده ، فالتقيا ، فقال قسيم الدّولة لبوزان : إنما أطعنا هذا لنظر ما يكون من أولاد السّلطان ، والآن فقد ظهر ابنه هذا ، وينبغي أن نكون معه ، ففارقا تتش وتحولا بعسكرهما إلى بركياروق ، فلما رأى ذلك تتش ضعف ورجع إلى الشّام ، واستقام دست بركياروق .
4 ( تملك عسكر مصر مدينة صور ) )
وفيها في جمادى الآخرة جاء عسكر المصريين ، فتملكوا مدينة صور بمخامرة أهلها ، وأخذ متوليها إلى مصر ، فقتل هو وجماعة .
4 ( امتناع الحج العراقي ) )
)
ولم يحج أحدٌ من العراق ، بل خرج ركب من دمشق ، فنهبهم أمير مكة محمد بن أبي هاشم ، وخرجت عليهم العربان غير مرة ونهبوهم ، وتمزقوا ، وقتل جماعة ، ورجع سلم في حال عجيب .
تاريخ الإسلام — صفحة 31
مساهمون: الذهبي
ص٣١