قال السّمعانيّ : كان ثقة ، نبيلاً ، صدوقاً ، معمراً ، مسنداً ، عمّر حتّى صار يقصد ويرحل إليه إلى الأنبار ، وانتشرت عنه الرّواية في الآفاق . )
وقد قطعت يده في فتنة البساسيريّ . وكان يقدم بغداد أحياناً .
سمع : أبا أحمد الفرضيّ ، وأبا عمر بن مهديّ ، وأبا الحسن بن بشران ، وابن رزقويه .
ثنا عنه : إسماعيل بن محمد ، وأبو نصر الغازي ، وأبو سعد بإصبهان وهبة اللّه طاوس ، ونصر اللّه المصّيصي بدمشقّ ، وجماعة يطول ذكرهم .
وسألت إسماعيل الحافظ عنه فقال : ثقة .
وقال ابن سكّرة في مشيخته : كان شيخاً أبو الحسن أقطع اليد ، حنفيّ المذهب ، قال لي إنّه سأل وهو صبيّ في مجلس الشّيخ . أبي حامد الإسفرائينيّ عن الوضوء من مسّ الذّكر .
وقال لي : رأيت يحيى جدّ جدّي ، وأنا اليوم جدّ جدٍّ .
قال ابن سكّرة : لم ألق من يحدّث عن أبي أحمد الفرضيّ سواه ، وإنّما عنده عنه حديثان .
قلت : وقعا لنا بعلوّ ، قرأتهما على عبد الحافظ ، عن ابن قدامة ، عن ابن البّطيّ ، عنه .
قال ابن ناصر : مات في شوّال بالأنبار . وهو آخر من حدّث عن الفرضيّ .
قلت : وآخر من حدّث عنه أبو الفتح بن البطيّ .
تاريخ الإسلام — صفحة 186
مساهمون: الذهبي
ص١٨٦