روى لنا عنه : يحيى بن عطاف الموصليّ بمكة ، وعبد الرحمن بن الحسن الفارسيّ ببغداد ، والحسن بن محمد بن أبي عليّ المقرئ ، وجماعة سواهم .
وقال عبد الغفّار الكرجيّ : ما رأيت مثل شيخ الإسلام الهكاريّ زهداً وفضلاً .
وقال يحيى بن مندة : قدم علينا أبو الحسين الهكاريّ إصبهان وكان صاحب صلاة وعبادة واجتهاد ، مشهور معروف ، أحد كبراء الصوفيّة .
قال : ولدت سنة تسعٍ وأربعمائة .
وقال ابن ناصر : توفي في أول المحرم بالهكاريّة ، وهي جبال فوق الموصل .
وقال ابن عساكر : لم يكن موثقاً في روايته .
قال ابن النّجار : كان يسكن جبال الهكارية بقرية اسمها دارس . وقد ابتني هناك أربطة ومواضع ، سمع الحديث الكثير ، وسافر في طلبه ، وجمع كتباً في السّنة والزّهد وفضائل الأعمال ، وحدّث بالكثير ، وانتقى عليه محمد بن طاهر ، وكان الغالب على حديثه الغرائب والمنكرات ، وفي ذلك متون موضوعة مركبة ، رأيت بخطّ بعض المحدثين أنّه كان يضع الحديث .
روى عنه : يحيى بن البنا ، وأبو القاسم بن السّمرقنديّ .
وقيل تكلم فيه ابن الخاضبة .
تاريخ الإسلام — صفحة 184
مساهمون: الذهبي
ص١٨٤