تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
قال محمد بن يحيى الزَّبيديّ الواعظ : أنشدني الفقيه عبد الغالب بن الحسن الزَّبيديّ لنفسه بزبيد : * أيُّها ذا المغرور لم يدم الدَّه * ر لعادٍ الأولى ولا لثمود * * نقّبوا في البلاد ، واجتاب مجتا * بهم الصَّخر ، باليفاع المشيد * * والّذي قد بنى بأيدٍ متينٍ * إرماً هل وراءها من مزيد * * وقروناً من قبل ذاك ومن بع * د جنوداً أهلكن بعد جنود * * والصُّليحيّ كان بالأمس ملكاً * ذا اقتدارٍ وعدّةٍ وعديد * * دخل الكعبة الحرام ، وزارت * منه للشّحر خافقات البنود * * فرماه ضحىً بقاصمة الظَّه * ر قضاء أتيح غير بعيد * * وأبو الشّبل إذ يتيه بما أع * طي من مخلبٍ ونابٍ جديد * * وأخو المخطم المدلَّ بنابي * ن كجذعين من سقيًّ مجود * وهي قصيدة طويلة . 4 ( عليّ بن أحمد بن الفرج . ) ) أبو الحسن العكبريّ البزّاز الفقيه الحنبليّ ، ويعرف بابن أخي أبي نصر . ) كان مفتي عكبرا وعالمها . وكان ورعاً ، زاهداً ، ناسكاً ، فرضيّاً ، مقرئاً ، له محلٌّ رفيع عند أهل عكبرا .