قال محمد بن يحيى الزَّبيديّ الواعظ : أنشدني الفقيه عبد الغالب بن الحسن الزَّبيديّ لنفسه بزبيد :
* أيُّها ذا المغرور لم يدم الدَّه
* ر لعادٍ الأولى ولا لثمود
*
* نقّبوا في البلاد ، واجتاب مجتا
* بهم الصَّخر ، باليفاع المشيد
*
* والّذي قد بنى بأيدٍ متينٍ
* إرماً هل وراءها من مزيد
*
* وقروناً من قبل ذاك ومن بع
* د جنوداً أهلكن بعد جنود
*
* والصُّليحيّ كان بالأمس ملكاً
* ذا اقتدارٍ وعدّةٍ وعديد
*
* دخل الكعبة الحرام ، وزارت
* منه للشّحر خافقات البنود
*
* فرماه ضحىً بقاصمة الظَّه
* ر قضاء أتيح غير بعيد
*
* وأبو الشّبل إذ يتيه بما أع
* طي من مخلبٍ ونابٍ جديد
*
* وأخو المخطم المدلَّ بنابي
* ن كجذعين من سقيًّ مجود
* وهي قصيدة طويلة .
4 ( عليّ بن أحمد بن الفرج . ) )
أبو الحسن العكبريّ البزّاز الفقيه الحنبليّ ، ويعرف بابن أخي أبي نصر . )
كان مفتي عكبرا وعالمها . وكان ورعاً ، زاهداً ، ناسكاً ، فرضيّاً ، مقرئاً ، له محلٌّ رفيع عند أهل عكبرا .
تاريخ الإسلام — صفحة 95
مساهمون: الذهبي
ص٩٥