ابن الصّبّاغ الفقيه أبو نصر البغداديّ الشّافعيّ ، فقيه العراق ، ومصِّنف كتاب الشّامل .
كان يقدَّم على الشّيخ أبي إسحاق في معرفة المذهب . ذكره السّمعانيّ فقال : ومن جملة التّصانيف الّتي صنفّها : الشّامل ، والكامل ، وتذكرة العالم والطريق السّالم .
قال : وكان يضاهي أبا إسسحاق . وكانوا يقولون : هو أعرف بالمذهب من أبي إسحاق . وكانت الرحلة إليهما في المختلف والمتّفق .
قال : وكان أبو نصر ثبتاً حجّةً دينِّاً خيراً . ولي النّظاميّة بعد أبي إسحاق ، وكفَّ بصره في آخر عمره .
وحدَّث بجزء ابن عرفة ، عن محمد بن الحسين القطّان .
وسمع أيضاً أبا عليّ بن شاذان .
روى لنا عنه : ابنه أبو القاسم عليّ ، وإسماعيل بن السَّمرقنديّ ، وأبو نصر الغازي ، وإسماعيل بن محمد بن الفضل ، وغيرهم . )
ومولده في سنة أربعمائة .
وقال الحاكم ، ابن خلَّكان : كان تقيّاً ، صالحاً ، له كتاب الشّامل ، وهو من أصحّ كتب أصحابنا ، وأثبتها أدلّةً . درَّس بالنّظاميّة ببغداد أوّل ما فتحت ،
تاريخ الإسلام — صفحة 198
مساهمون: الذهبي
ص١٩٨