ثمّ عزل بأبي إسحاق بعد عشرين يوماً .
وذلك في سنة تسعٍ وخمسين وأربعمائة .
وكان النّظّام أمر أن يكون المدرَّس بها أبو إسحاق ، وقرّروا معه أن يحضر في هذا اليوم للتّدريس ، فاجتمع النّاس ، ولم يحضر أبو إسحاق ، فطلب ، فلم يوجد ، فأرسل إلى أبي نصر وأحضر ، ورتَّب مدرَّسها ، وتألّم أصحاب أبي إسحاق ، وفتروا عن حضور درسه ، وراسلوه أنّه إن لم يدرس بها لزموا ابن الصّبّاغ وتركوه . فأجاب إلى ذلك ، وصرف ابن الصّبّاغ .
قال شجاع الذُّهليّ : توفّي أبو نصر بن الصَّبَّاغ في يوم الثّلاثاء ثالث عشر جمادى الأولى ، ودفن من الغد في داره بدرب السَّلوليّ .
قال ابن السّمعانيّ : ثمّ نقل إلى مقابر باب حرب . وقد درّس بعد أبي إسحاق سنةً ، ثمّ عزل أيضاً وعمي .
4 ( عبد الوهّاب بن عليّ بن عبد الوهّاب . ) )
البغداديّ السُّكّريّ البزّاز المعروف بابن اللَّوح .
سمع من : هلال الحفّار .
وعنه : إسماعيل بن السَّمرقنديّ .
وتوفّي في رمضان وله سنة .
وسمع من : أبي أحمد الفرضيّ أيضاً .
4 ( عليّ بن أحمد بن عبد العزيز بن طبيز . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 199
مساهمون: الذهبي
ص١٩٩