* من ينصب اللّيل ينل راحته
* عند الصّباح يحمد القوم السُّرا
* وله :
* إذا كنت أعلم علماً يقيناً
* بأنّ جميع حياتي كساعه
*
* فلم لا أكون ضنيناً بها
* وأجعلها في صلاح وطاعة
* وله يرثي أمَّه وأخاه رحمهما الله تعالى : )
* رعى الله قبرين استكانا ببلدةٍ
* هما أسكناها في السّواد من القلب
*
* لئن غيَّباً عن ناظري وتبوَّءا
* فؤادي لقد زاد التباعد في القرب
*
* يقرُّ بعيني أن أزور رباهما
* وألزق مكنون التّرائب بالتُّرب
*
* وأبكي ، وأبكي ساكنيها لعلّني
* سسأنجد من صحبٍ وأسعد من سحب
*
* فما ساعدت ورق الحمام أخا أسى
* ولا روَّحت ريح الصَّبا عن أخي كرب
*
* ولا استعذبت عيناي بعدهما كرىً
* ولا ظمئت نفسي إلى البارد العذب
*
* أحنُّ ويثني اليأس نفسي على الأسى
* كما اضطُّرّ محمولٌ على المركب الصَّعب
*
تاريخ الإسلام — صفحة 121
مساهمون: الذهبي
ص١٢١