العمل ؟ ولا بد أن يدوس بساطي .
فامتنع محمود فحاصرها مدة فخرج محمود ليلة بأمه فدخلت وخدمت
وقالت : هذا ولدي فافعل به ما تحب .
فعفا عنه وخلع عليه وقدم هو تقادم جليلة فترحل عنه .
( ( [ موقعة منازكرد ] ) )
وفيها الوقعة العظيمة بين الإسلام والروم .
قال عز الدين في كامله : فيها خرج أرمانوس طاغية الروم في مائتي
ألف من الفرنج والروم والبجاك والكرج وهم في تجمل عظيم فقصدوا
بلاد الإسلام ووصل إلى منازكرد بليدة من أعمال خلاط . وكان السلطان ألب
أرسلان بخوي من أعمال أذربيجان قد عاد من حلب فبلغه كثرة جموعهم
وليس معه من عساكره إلا خمس عشرة ألف فارس فقصدهم وقال : أنا ألتقيهم
صابرا محتسبا فإن سلمت فبنعمة الله تعالى وإن كانت الشهادة فإبني ملكشاه
ولي عهدي .
فوقعت مقدمته على مقدمه أرمانوس فانهزموا وأسر المسلمون مقدمهم
تاريخ الإسلام — صفحة 11
مساهمون: الذهبي
ص١١