والحسن بن محمد بن إسحاق الباقرحي . وأبو العز محمد بن المختار ، وهبة الله بن أحمد الرحبي ، وأبو منصور أحمد بن محمد الصيرفي ، وعلي بن عبد الواحد الدينوري ، وآخرون .
قال أبو نصر هبة الله بن علي بن المجلي : حدثين أبو بكر محمد بن أحمد بن طلحة بن المنقي الحربي قال : حضرت والدي الوفاة ، فأوصى إلي بما أفعله ، وقال : تمضي إلى القزويني وتقول له : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وقال لي : اقرأ على القزويني مني السلام ، وقل له : العلامة أنك كنت بالموقف في هذه السنة . فلما مات أبي جئت إلى القزويني ، فقال لي ابتداء : مات أبوك قلت : نعم .
فقال : رحمه الله وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، وصدق أبوك . وأقسم علي أن لا أحدث به في حياته ، ففعلت .
أنا ابن الخلال ، أنا جعفر ، أنا السلفي سألته ، يعني شجاعاً الذهلي ، عن أبي الحسن القزويني فقال : كان علم الزهاد والصالحين وإمام الأتقياء الورعين . وله كرامات ظاهرة ومعروفة يتداولها الناس عنه . لم يزل يقرئ ويحدث إلى أن مات .
وقال أبو صالح المؤذن في معجمه : أبو الحسن بن القزويني الشافعي المشار إليه في زمانه ببغداد في الزهد والورع وكثرة القراءة ، ومعرفة الفقه والحديث .
قرأ القرآن علي أبي حفص الكتاني . وقرأ القراءات . ولم يكن يعطي من يقرأ عليه إسنادا بها .
وقال هبة الله بن المجلي في كتاب مناقب ابن القزويني ما معناه : إن
تاريخ الإسلام — صفحة 65
مساهمون: الذهبي
ص٦٥