تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
كثير آخرهم أبو عبد الله الفراوي . قال البيهقي : أنبا إمام المسلمين حقاً ، وشيخ ، الإسلام صدقاً أبو عثمان الصابوني ، ثم ذكر حكاية . وقال أبو عبد الله المالكي : أبو عثمان الصابوني ممن شهدت له أعيان الرجال بالكمال في الحفظ ، والتفسير ، وغيرهما . وقال عبد الغافر في سياق تاريخ نيسابور : إسماعيل الصابوني الأستاذ ، شيخ الإسلام ، أبو عثمان الخطيب المفسر الواعظ ، المحدث ، أوحد وقته في طريقه ، وعظ المسلمين سبعين سنة ، وخطب وصلى في الجامع نحواً من عشرين سنة . وكان حافظاً كثير السماع والتصنيف ، حريصاً على العلم . سمع بنيسابور ، هراة ، سرخس ، والشام ، والحجاز ، والجبال . وحدث بخراسان ، والهند ، وجرجان ، والشام ، والثغور ، والقدس ، والحجاز ، ورزق العز الجاه في الدين والدنيا . وكان جمالاً للبلد ، مقبولاً عند الموافق والمخالف ، مجمع على أنه عديم النظير ، وسيف السنة ، وقامع أهل البدعة . ) كان أبوه أبو نصر من كبار الواعظين بنيسابور ، ففتك به لأجل المذهب ،