تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
( ( سنة تسع وأربعين وأربعمائة ) ) 4 ( حرف الألف ) ) 4 ( أحمد بن الحسن بن عنان . ) ) أبو العباس الكنكشيّ الزّاهد . كان من كبار مشايخ الطّريق بالدِّينور . له معارف وتصانيف . وعاش تسعين سنة . ولقي الكبار وحكى عنهم . روى عنه ابنه سعيد ، أحد شيوخ السِّلفيّ ، جزءاً فيه حكايات . وقد صحب أبا العبّاس أحمد الأسود مريد الشّيخ عيسى القصّار . وعيسى من كبار تلامذة ممشاذ الدِّينوريّ . وذكر أنّ شيخه أبا العبّاس الأسود عاش مائة سنة . قال السِّلفيّ : صنَّف أبو العبّاس الكنكشيّ ستّين مصنَّفاً . وقد رأيت بعضها فوجدت كلامه في غاية الحسن ، وكان غزير الفضل ، مثقّفاً ، عارفاً ، عابداً ، سفيانيّ المذهب . لم يكن له نظير بتلك النّاحية . وله أصحاب ومريدون ، وبحكمه ربط كثيرة . ومن كلامه : حقيقة الأنس بالله الوحشة ممّا سواه . وقال : عمل السر سرمد وعمل الجوارح منقطع . وقال : من عرف قدر ما يبذله لم يستحق اسم السخاء . وقال : وسمعت أحمد الأسود يقول : السّكون إلى الكرامات مكرٌ وخدعة . 4 ( أحمد بن عبد الله بن سليمان بن محمد بن سليمان بن أحمد بن