پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 22

پدیدآورندگان:

ص۲۲
ثمانية عشر فيلاً . ونزل بدار المملكة . وكان قدومه على صورة غريبة . وذلك أنه أتى من غزو الروم إلى همذان ، فأظهر أنه يريد الحج ، وإصلاح طريق مكة ، والمضي إلى الشام من الحج ليأخذها ويأخذ مصر ، ويزيل دولة الشيعة عنها . فراج هذا على عموم الناس . وكان رئيس الرؤساء يؤثر تملكه وزوال دولة بني بويه ، فقدم الملك الرحيم من واسط ، وراسلوا طغرلبك بالطاعة . 4 ( وفاة ذخيرة الدين ) ) وفيها توفي ذخيرة الدين ولي العهد أبو العباس محمد بن أمير المؤمنين القائم ، فعظمت على القائم الرزية بوفاته ، فإنه كان عضده ، وخلف ولداً وهو الذي ولي الخلافة بعد القائم ، ولقب بالمقتدي بالله . 4 ( عيث جيوش طغرلبك بالسواد ) ) وفيها عاثت جيوش طغرلبك بالسواد ونهبت وفتكت ، حتى أبيع الثور بعشرة دراهم ، والحمار بدرهمين . ) ) 4 ( الفتنة ببغداد ) ) وجرت ببغداد فتنة عظيمة قتل فيها خلق . وبسببها قبض على الملك