وله تواليف في الحديث .
روي عنه : أبو بكر الخطيب ، وأبو سعد السمان ، وعبد الرحيم البخاري ، وبعد العزيز الكتاني ، والفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي ، وأبو ظاهر محمد بن الحسين الحنائي ، وأبو القاسم النسيب .
ووثقه النسيب .
ولكن من غلاة السنة . صنف كتاباً في الصفات ، وروي فيه الموضوعات ولم يضعفها ، فما كأنه عرف بوضعها ، فتكلم فيه الأشاعرة لذلك ، ولأنه كان ينال من أبي الحسن الأشعري .
قال أبو القاسم بن عساكر : كان مذهبه مذهب السالمية ، يقول بالظاهر ويتمسك بالأحاديث الضعيفة التي تقوي له رأيه .
سألت شيخنا ابن تيمية عن مذهب السالمية فقال : هم قوم من أهل السنة في الجملة من أصحاب أبي الحسن بن سالم ، أحد مشايخ البصرة وعبادها ، وهو أبو الحسن أحمد بن محمد بن سالم من أصحاب سهل بن عبد الله التستري ، خالفوا في مسائل فبدعوا .
ثم قال ابن عساكر : سمعت أبا الحسن علي بن أحمد بن منصور ، يعين أبي قبيس ، يحكي عن أبيه قال : لما ظهر من أبي علي الأهوازي الإكثار من الروايات في القراءات أتهم في ذلك ، فسار رشأ بن نظيف ، وأبو القاسم بن الفرات ، ووصلوا إلى بغداد .
تاريخ الإسلام — صفحة 126
مساهمون: الذهبي
ص١٢٦