الرئيس أبو الفضل الفراتي ) )
الخراساني .
رئيس محتشم وصدر مبجل ، اتصل بالتركمانية وولي رئاسية نيسابور مدة وبعد ذلك حج ودخل الشام ومصر ، وطوف ، ورد إلى بغداد فأكرم في دار الخلافة إكراماً لم تجر العادة بمثله ، ولقب برئيس الرؤساء .
وعقد الإملاء ، وكان حسن العشرة ، سحب للصوفية ، وله مصاهرة مع شيخ الإسلام أبي عثمان الصابوني . ثم صاهر بيت الصاعدية ، وجرى بسبب تعصب المذهب معه وحشة ، وأخذ بسببه غيره من الأئمة ، وقصد الرئيس بما لم يقصد به أحد قبله مثله . وصار حديثاً وسمراً ، وكل ذلك من تعنتٍ واستهزاء وقلة مبالاة كانت غالبة عليه ، واستبدادٍ برأي غير مصيب .
حدث عن : جدة ، وأبي يعلى بن حمزة المهلبي ، وعبد الله بن يوسف الإصبهاني ، وطبقتهم . وابن محمش ، والسلمي .
روي عنه : أبو القاسم علي بن محمد المصيصي ، وأبو الفتح نصر المقدسي ، وعلي بن محمد بن شجاع ، وأبو طاهر الحنائي ، وأبو الحسن بن الموازيني ، وعبد الله بن الحسن بن هلال الدمشقيون ، وأبو سعد عبد الله بن القشيري ، وإسماعيل بن عبد الغافر .
وتوفي في شعبان قيل وصوله إلى بيته . وهو من أهل أستوا .
4 ( إبراهيم بن الحسن بن إسحاق الصواف المصري . ) )
أبو إسحاق . )
توفي في المحرم .
تاريخ الإسلام — صفحة 123
مساهمون: الذهبي
ص١٢٣