پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 15

پدیدآورندگان:

ص۱۵
4 ( سنة ست وأربعين وأربعمائة ) ) 4 ( شغب الأتراك على وزير السلطان ) ) فيها تفاوض الأتراك في الشكوى من وزير السلطان ، وعزموا على الشغب ، فبرزوا الخيم وركبوا بالسلاح ، وكثرت الأراجيف ، وغلقت الدروب ببغداد ، ولم يصل أحد جمعة إلا القليل في جامع القصر . ونقل الناس أموالهم ، فنودي في البلد : متى وجد الوزير عند أحد حل ماله ودمه . وركبت الأتراك فنهبوا دوراً للنصارى ، وأخذوا أموالاً من البيعة وأحرقوها . ودافع العوام عن نفوسهم ، فراسل الخليفة الأتراك وأرضاهم . 4 ( وزارة أبي الحسين بن عبد الرحيم ) ) ثم إن الوزير ظهر فطولب ، فجرح نفسه بسكين ، فتسلمه البساسيري ، وتقلد الوزارة أبو الحسين بن عبد الرحيم . 4 ( أخذ ابن بدران الأنبار ) ) وقصد قريش بن بدران الأنبار فأخذها . 4 ( عودة البساسيري إلى بغداد ) ) ورد أبو الحارث البساسيري إلى بغداد من الوقعة مع بني خفاجة ، فسار