افتتحوا البصرة ، وهرب أبو علي فتحصن بشط عثمان وحفر الخندق . فمضى إليه الملك الرحيم وحاربه فتقهقر إلى عبادان وركب البحر . ثم طلع منه وسار إلى أرجان ، وقدم على السلطان طغرلبك بإصبهان ، فأكرمه وصاهره .
وسلم الملك الرحيم البصرة إلى البساسيري ، ومضى إلى الأهواز .
4 ( نهب أطراف العراق ) )
وفيها قدم طائفة من جيش طغرلبك إلى أطراف العراق ، فنهبوا واستباحوا الحريم وفتكوا .
ورجف أهل بغداد .
4 ( القدح في نسب صاحب مصر ) )
وفيها عمل محضر كبير ببغداد في القدح في نسب صاحب مصر ، وأنه أصله من اليهود .
تاريخ الإسلام — صفحة 12
مساهمون: الذهبي
ص١٢