والنحمة : السلعة ، وقيل النحنحة الممدود آخرها .
وكان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم ، فقالت قريش : أقم عندنا على أي دين شئت ، فوالله لا يتعرض إليك أحد إلا ذهبت أنفسنا دونك .
ويقال : لما هاجر إلى المدينة كان معه أربعون من أهل بيته .
أرسل عنه نافع ، ومحمد بن إبراهيم التميمي .
هبار بن الأسود بن المطلب بن أسد ، أبو الأسود القرشي الأسدي ، له صحبة ورواية . روى عنه عروة بن الزبير ، وسليمان بن يسار مرسلاً إن كان استشهد بأجنادين وابناه عبد الملك ، )
وأبو عبد الله .
قال ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح : إن هبار بن الأسود تناول زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعنة رمح فأسقطت ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فقال : إن وجدتموه فاجعلوه بين حزمتي حطب ثم أحرقوه ، قم قال : سبحان الله ما ينبغي لأحد أن يعذب بعذاب الله .
تاريخ الإسلام — صفحة 102
مساهمون: الذهبي
ص١٠٢