كان من رؤوس الجاهلية كأبيه ، ثم استسلم وحسن إسلامه .
قال ابن أبي مليكة : كان عكرمة إذا اجتهد في اليمين قال : لا والذي نجاني يوم بدر . أسلم بعد الفتح ، وقدم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : مرحباً بالراكب المهاجر . )
واستعمله الصديق على عمان حين ارتدوا ، فقاتلهم ، فأظفره الله بهم ، ثم خرج إلى الشام مجاهداً ، فكان أميراً على بعض الكراديس .
تاريخ الإسلام — صفحة 99
مساهمون: الذهبي
ص٩٩