وقال ابن سعد : قالوا : آخى رسول الله بين سهل بن حنيف ، وعلي بن أبي طالب .
وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، وبايعه على الموت ، وجعل ينضح يومئذ بالنبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : نبلوا سهلاً فإنه سهل .
وقال الزهري لم يعط رسول الله صلى الله عليه وسلم من أموال بني النضير أحداً من الأنصار ، إلا سهل بن حنيف ، وأبا دجانة . وكانا فقيرين .
وقال أبو وائل : قال سهل بن حنيف يوم صفين : أيها الناس اتهموا رأيكم ، فإنا والله ما وضعنا )
سيوفنا على عواتقنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمر يفظعنا إلا أسهل بنا إلى أمر نعرفه ، إلا أمرنا هذا .
وعن أبي أمامة قال : مات أبي بالكوفة سنة ثمان وثلاثين ، وصلى عليه علي رضي الله عنه .
وقال الشعبي ، عن عبد الله بن معقل قال : صليت مع علي على سهل ، فكبر عليه ستاً .
وروى نحوه عن حنش بن المعتمر ، وزاد : فكأن بعضهم أنكر ذاك ، فقال علي : إنه رضي الله عنه .
تاريخ الإسلام — صفحة 596
مساهمون: الذهبي
ص٥٩٦