يعذبون ، فقال ياسر : الدهر هكذا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اصبر ، اللهم اغفر لآل ياسر ، وقد فعلت . كذا رواه مسلم بن إبراهيم ، وموسى بن إسماعيل ، وأبو قطن عمرو بن الهيثم ، عن القاسم ، وهو الحداني ، ورواه معتمر بن سليمان ، عن القاسم الحداني ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، عن سلمان الفارسي .
وقال هشام الدستوائي : ثنا أبو الزبير أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بآل عمار وهم يعذبون ، فقال : أبشروا آل عمار ، فإن موعدكم الجنة . مرسل .
وقال ابن سيرين : لقي النبي صلى الله عليه وسلم عماراً وهو يبكي ، فجعل يمسح عن عينيه ويقول : أخذك الكفار فغطوك في النار ، فقلت كذا وكذا ، فإن عادوا فقل ذاك لهم .
قلت : حين تكلم يعني بالكفر ، فرخص له في ذلك لأنه مكره .
وقال المسعودي ، عن القاسم بن عبد الرحمن : أول من بنى مسجداً يصلي فيه عمار . )
وقال ابن سعد : قالوا : وهاجر عمار إلى الحبشة الهجرة الثانية .
تاريخ الإسلام — صفحة 572
مساهمون: الذهبي
ص٥٧٢