تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١
فزوجه أمة اسمها سمية ، فولدت له عماراً ، فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلم عمار وأبواه وأخواه وأخوه عبد الله ، وقتل أخوهما حريث في الجاهلية . وعن عمار قال : لقيت صهيباً على باب دار الأرقم ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ، فدخلنا فأسلمنا . وعن عمر بن الحكم قال : كان عمار يعذب حتى لا يدري ما يقول ، وكذا صهيب ، وعامر بن فهيرة . وفيهم نزلت والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا . وقال أبو بلج عن عمرو بن ميمون قال : أحرق المشركون عمار بن ياسر بالنار ، فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يمر به ويمر يده على رأسه فيقول : يا نار كوني برداً وسلاماً على عمار كما كنت على إبراهيم ، تقتلك الفئة الباغية . رواه ابن سعد ، عن يحيى بن حماد ، أنبأ أبو عوانة ، عنه . وقال القاسم بن الفضل : ثنا عمرو بن مرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن عثمان بن عفان قال : أقبلت أنا ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم آخذ بيدي نتماشى في البطحاء حتى أتينا على أبي عمار ، وعمار ، وأمه ، وهم