تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
ثم التقوا يوم الأربعاء سابع صفر ، ثم يوم الخميس والجمعة وليلة السبت ، ثم رفع أهل الشام لما رأوا الكسرة المصاحف بإشارة عمرو ، ودعوا إلى الصلح والتحكيم ، فأجاب علي إلى تحكيم الحكمين ، فاختلف عليه حينئذ جيشه وقالت طائفة : لا حكم إلا لله . وخرجوا عليه فهم الخوارج . وقال ثوير بن أبي فاختة ، عن أبيه قال : قتل مع علي بصفين خمسة وعشرون بدرياً . ثوير متروك . قال الشعبي : كان عبد الله بن بديل يوم صفين عليه درعان ومعه سيفان ، فكان يضرب أهل الشام ويقول : * لم يبق إلا الصبر والتوكل * ثم التمشي في الرعيل الأول * * مشى الجمال في حياض المنهل * والله يقضي ما يشا ويفعل * فلم يزل يضرب بسيفه حتى انتهى إلى معاوية فأزاله عن موقفه ، وأقبل أصحاب معاوية يرمونه بالحجارة حتى أثخنوه وقتل ، فأقبل إليه معاوية ، وألقى عبد الله بن عامر عليه ، عمامته غطاه بها وترحم عليه ، فقال معاوية لعبد الله : قد وهبناه لك ، هذا كبش القوم ورب الكعبة ، اللهم ) أظفر