قديماً . وأمه جويرية بنت أبي جهل بن هاشم التي كان قد خطبها علي ، ثم تزوجها عتاب بن أسيد أمير مكة .
كان عبد الرحمن يوم الجمل مع عائشة ، فكان يصلي بهم ، وقتل يومئذ . وقيل لما رآه علي قتيلاً قال : هذا يعسوب القوم .
وقيل إن يده قطعت فحملها الطير حتى ألقتها بالمدينة ، فعرفوا أنها يده بخاتمه ، فصلوا عليه .
عبد الرحمن بن عديس أبو محمد البلوي . له صحبة . وبايع تحت الشجرة . وله رواية . سكن مصر .
وكان ممن خرج على عثمان وسار إلى قتاله . نسأل الله العافية . ثم ظفر به معاوية فسجنه بفلسطين في جماعة ، ثم هرب من السجن ، فأدركوه بجبل لبنان فقتل . ولما أدركوه قال لمن قتله : ويحك اتق الله في دمي ، فإني من أصحاب الشجرة ، فقال : الشجر بالجبل كثير ، وقتله .
قال ابن يونس : كان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان .
تاريخ الإسلام — صفحة 531
مساهمون: الذهبي
ص٥٣١