الأرسوفي صدوق إن شاء الله .
وقد ذكرنا قصته وكيف تنقل في البلدان في طلب الهدى ، إلى أن وقع في الأسر في المدينة ، وكيف كاتب مولاه .
قال أبو عبد الرحمن القاسم : إن سلمان زار الشام ، فصلى الإمام الظهر ، ثم خرج ، وخرج الناس يتلقونه كما يتلقى الخليفة ، فلقيناه وقد صلى بأصحابه العصر وهو يمشي ، فوقفنا نسلم عليه ، فلم يبق فينا شريف إلا عرض عليه أن ينزل به ، فقال : جعلت على نفسي مرتي هذه أن أنزل على بشير بن سعد ، وسأل عن أبي الدرداء ، فقالوا : هو مرابط ، قال : قال : أين مرابطكم قالوا : بيروت ، فتوجه قبله .
وقال أبو عثمان النهدي ، عن سلمان ، تداولني بضعة عشر من رب إلى رب . أخرجه البخاري .
تاريخ الإسلام — صفحة 513
مساهمون: الذهبي
ص٥١٣