پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 498

پدیدآورندگان:

ص۴۹۸
فخرج الزبير وهو غلام ابن اثنتي عشرة سنة ، ومعه السيف ، فمن رآه عجب وقال : الغلام معه سيف ، حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : مالك فأخبره ، فقال : أتيت أضرب بسيفي من أخذك . وقد روى أنه كان طويلاً إذا ركب تخط رجلاه الأرض ، وأنه كان خفيف العارضين واللحية . وذكر يعقوب بن شيبة بإسناد لين ، عن الزهري قال : كان الزبير طويلاً أزرق أخضر الشعر . وقال أبو نعيم : كان ربعة . خفيف اللحم واللحية ، أسمر أشعر لا يخضب . وقال الواقدي : ليس بالقصير ولا بالطويل خفيف اللحية أسمر . وقد ذكرنا أنه انصرف عن القتال يوم الجمل ، فلحقه ابن جرموز فقتله غيلة . وثبت في الصحيح أن الزبير خلف أملاكاً بنحو أربعين ألف ألف درهم وأكثر ، وما ولي إمارة قط ولا خراجاً ، بل كان يتجر ويأخذ عطاءه ، وقيل : إنه كان له ألف مملوك يؤدون إليه الخراج ، فربما تصدق بخراجهم