أبو نعيم ، عن مالك بن مغول عن طلحة : قدم حذيفة المدائن على حمار ، عليه إكاف سادلاً رجليه ، ومعه عرق ورغيف وهو يأكل . وأخباره مستوفاة في تاريخ ابن عساكر .
عن حذيفة قال : ما منعني أن أشهد بدراً إلا أني خرجت أنا وأبي الحسيل ، فأخذنا كفار قريش فقالوا : إنكم تريدون محمداً ، فقلنا : ما نريد إلا المدينة ، فأخذوا علينا عهد الله لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه ، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرناه فقال : فوالهم بعهدهم ونستعين الله عليهم . رواه مسلم .
وحذيفة أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الأربعة عشر النجباء ، كان النبي صلى الله عليه وسلم أسر إليه أسماء المنافقين ، وحفظ عنه الفتن التي تكون بين يدي الساعة ، وناشده عمر بالله : أنا من المنافقين اللهم لا ، ولا أزكى أحداً بعدك .
وقد ذكرنا ما أبلى حذيفة ليلة الأحزاب . وافتتحت الدينور عنوة على يديه . وحديثه في الكتب الستة .
تاريخ الإسلام — صفحة 494
مساهمون: الذهبي
ص٤٩٤