كذا روي أن بزاخة سنة اثنتي عشرة ، والصحيح أنها سنة إحدى عشرة . قتله طليحة الأسدي .
وقد أبلى عكاشة يوم بدر بلاءً حسناً ، وانكسر في يده سيف ، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم عرجوناً أو عوداً فعاد سيفاً ، فقاتل به ، ثم شهد به المشاهد .
روى عنه أبو هريرة وابن عباس .
( ( ثابت بن أقرم بن ثعلبة بن عدي بن عجلان ) )
وبنو العجلان حلفاء بني زيد بن مالك بن عوف . شهد بدراً والمشاهد ، سيره خالد بن الوليد مع )
عكاشة طليعة على فرسين ، فقتلهما طليحة وأخوه . وذكر
تاريخ الإسلام — صفحة 51
مساهمون: الذهبي
ص٥١