تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
يعني كونه جمع الأمة على مصحف ، وحمى الحمى ، واستعمل أقرباءه ، وأعطى مروان مائة ألف ، وتناول أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : فرد عليهم عثمان : أما القرآن فمن عند الله ، إنما نهيتكم عن الاختلاف فاقرءوا علي أي حرف شئتم ، وأما الحمى فوالله ما حميته لإبلي ولا لغنمي ، وإنما حميته لإبل الصدقة . وأما قولكم : إني أعطيت مروان مائة ألف . فهذا بيت مالهم فليستعملوا عليه من أحبوا ، وأما قولكم : تناول أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . فإنما أنا بشر أغضب وأرضى ، فمن ادعى قبلي حقاً أو مظلمة فهأنذا ، فإن شاء قوداً وإن شاء عفواً . فرضي الناس واصطلحوا ودخلوا المدينة . وقال محمد بن سعد : قالوا رحل من الكوفة إلى المدينة : الأشتر النخعي واسمه مالك بن الحارث ، ويزيد بن مكفف ، وثابت بن قيس ، وكميل بن زياد ، وزيد ، وصعصعة ابنا صوحان ، والحارث الأعور ،