غفلة ، وأبو إدريس الخولاني ، وعبد الله بن الصامت ، والمعرور بن سويد وأبو عثمان النهدي ، وخلق سواهم .
وقد استوعب ابن عساكر في تاريخ دمشق أخباره وأحواله .
قال حسين المعلم ، عن ابن بريدة : كان أبو ذر رجلاً أسود ، كث اللحية ، كان موسى يكرمه ويقول : مرحباً بأخي . فيقول : لست بأخيك إنما كنت أخاك قبل أن تستعمل . )
ومن أخبار أبي ذر أنه كان شجاعاً مقداماً .
قال محمد بن سعد : أنا محمد بن عمر ، ثنا ابن أبي سبرة ، عن يحيى بن شبل ، عن خفاف بن إيماء بن رحضة قال : كان أبو ذر رجلاً يصيب ، وكان شجاعاً ينفرد وحده ويقطع الطريق ويغير على الصرم كأنه السبع ، ثم إن الله قذف في قلبه الإسلام .
ثنا فضيل بن مرزوق ، حدثتني جبلة بنت مصفح ، عن حاطب قال : قال أبو ذر ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً مما صبه جبريل وميكائيل في صدره إلا وقد صبه في صدري ، ولا تركت شيئاً مما صبه رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدري إلا وقد صببته في صدر مالك بن ضمرة .
تاريخ الإسلام — صفحة 408
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٨