وقيل : برير بن عبد الله ، أو جنادة .
أحد المسلمين الأولين ، يقال ، كان خامساً في الإسلام ، ثم انصرف إلى بلاد قومه ، وأقام بها بأمر النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم هاجر أبو ذر إلى المدينة .
وروى أنه كان آدم جسيماً ، كث اللحية .
قال أبو داود : لم يشهد أبو ذر بدراً ، وإنما ألحقه عمر مع القراء . وكان يوازي ابن مسعود في العلم والفضل ، وكان زاهداً أماراً بالمعروف ، لا تأخذه في الله لومة لائم .
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء أصدق لهجة من )
أبي ذر . حسنه الترمذي من حديث عبد الله بن عمرو .
وعن علي رضي الله عنه ، وسئل عن أبي ذر فقال : وعى علماً عجز الناس عنه ، ثم أوكى عليه ، فلم يخرج منه شيئاً .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر إني أراك ضعيفاً ، وإني أحب لك ما أحب لنفسي لا تأمرن على اثنين ، ولا تولين مال يتيم .
وقال أبو غسان النهدي : ثنا مسعود بن سعد ، عن الحسن بن
تاريخ الإسلام — صفحة 406
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٦