أبي الزهراء أن كنارى صاحب نيسابور كتب إلى سعيد بن العاص والي الكوفة ، وإلى عبد الله بن عامر والي البصرة ، يدعوهما إلى خراسان ويخبرهما أن مرو قد قتل أهلها يزدجرد .
فندب سعيد بن العاص الحسن بن علي وعبد الله بن الزبير لها ، فأتى ابن عامر دهقان فقال : ما تجعل لي إن سبقت بك قال : لك خراجك وخراج أهل بيتك إلى يوم القيامة ، فأخذ به على قومس ، وأسرع إلى أن نزل على نيسابور ، فقاتل أهلها سبعة أشهر ثم فتحها ، فاستعمله عثمان عليها أيضاً ، وكان ابن خالة عثمان .
ويقال : تفل النبي صلى الله عليه وسلم في فيه وهو صغير .
وفيها قال خليفة : أحرم عبد الله بن عامر من نيسابور ، واستخلف قيس بن الهيثم وغيره على خراسان ، وقيل إن ذلك كان في السنة الماضية .
وفيها غزوة الأساود ، فغزا عبد الله بن سعد بن أبي سرح من مصر في البحر ، وسار فيه إلى ناحية مصيصة .
تاريخ الإسلام — صفحة 364
مساهمون: الذهبي
ص٣٦٤