فقال : ألا أنزل لك عن أحسن الناس : ابنة جمرة قال : لا ، فلما خرج ، قلت : يا رسول الله من هذا قال : هذا الحمق المطاع .
قال ابن سعد : قالوا وارتد عيينة حين ارتدت العرب ، ولحق بطليحة الأسدي حين تنبأ فآمن به ، فلما هزم طليحة أخذ خالد بن الوليد عيينة فأوثقه وبعث به إلى الصديق ، قال ابن عباس ، فنظرت إليه والغلمان ينخسونه بالجريد ويضربونه ويقولون : أي عدو الله كفرت بعد إيمانك فيقول : والله ما كنت آمنت ، فلما كلمه أبو بكر رجع إلى الإسلام فأمنه .
المدائني ، عن عامر بن أبي محمد قال : قال عيينة لعمر : احترس أو أخرج العجم من المدينة فإني لا آمن أن يطعنك رجل منهم .
المدائني عن عبد الله ببن فائد قال : كانت أم البنين بنت عيينة عند عثمان ، فدخل عيينة على عثمان بلا إذن فعتبه عثمان ، فقال : ما كنت أرى أنني أحجب عن رجل من مضر ، فقال عثمان : أدن فأصب من العشاء ، قال : إني صائم ، قال : تصوم ليلاً : إني وجدت صوم الليل أيسر علي .
تاريخ الإسلام — صفحة 351
مساهمون: الذهبي
ص٣٥١