رأيته ؟ قال : رأيته كالبرد المحبر . رواه سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة مرسلاً ، وزاد : طريقة سوداء وطريقة حمراء ، قال : قد رأته . قلت : يريد حمرة النحاس وسواد الحديد .
سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، يروي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن يأجوج ومأجوج يحفرونه كل يوم ، حتى إذا كادوا أن يروا شعاع الشمس قال الذي عليهم : ارجعوا فستحفرونه غداً ، فيعيده الله كأشد ما كان ، حتى إذا بلغت مدتهم حفروا ، حتى إذا كادوا أن يروا الشمس قال الذي عليهم : ارجعوا فستحفرونه إن شاء الله غداً ، فيعودون إليه كهيئته حين تركوه فيحفرونه ، فيخرجون على الناس ، ويتحصن الناس منهم في حصونهم ، فيرمون بسهامهم إلى السماء فترجع فيها كهيئة الدماء ، فيقولون : قهرنا أهل )
الأرض وعلونا أهل السماء ، فيبعث الله نغفاً فيقتلهم بها .
وذكر ابن جرير في تاريخه من حديث عمرو بن معد يكرب عن مطر بن ثلج التميمي قال : دخلت على عبد الرحمن بن ربيعة بالباب وشهريران عنده ، فأقبل رجل عليه شحوبة حتى دخل على عبد الرحمن
تاريخ الإسلام — صفحة 244
مساهمون: الذهبي
ص٢٤٤