غياث ، وقيل : أبو المنذر ، الجارود )
بن المعلى ، وقيل : اسمه بشر بن حنش . ولقب جاروداً لكونه أغار على بكر بن وائل فأصابهم وجردهم .
وفد في عهد القيس سنة عشر من الهجرة وكانوا نصارى فأسلم الجارود ، وفرح النبي صلى الله عليه وسلم بإسلامه وأكرمه .
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث .
روى عنه عبد الله بن عمرو بن العاص ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ، وزيد بن علي القموصي ، وأبو مسلم الجذمي ، وغيرهم .
اختط بالبصرة . وقتل شهيداً ببلاد فارس سنة إحدى وعشرين ، وقيل : قتل مع النعمان بن مقرن . ع النعمان بن مقرن المزني أبو عمرو ، ويقال : أبو حكيم .
تاريخ الإسلام — صفحة 239
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٩