وحمنة ، وأمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم ، تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث ، وقيل سنة خمس ، وقيل : سنة أربع وهو أصح ، وكان قبله مولاه زيد بن حارثة ، قال الله تعالى : فلما قضى زيد منها وطراً زوجناكها ، فكانت زينب تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم وتقول زوجكن أهليكن وزوجني الله من فوق عرشه .
وكانت دينة ورعة كثيرة البر والصدقة ، وكانت أول نسائه صلى الله عليه وسلم لحوقاً به ، فصلى عليها عمر .
أخرج مسلم من حديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوماً لنسائه : أسرعكن لحوقاً بي أطولكن يداً . قالت : فكن يتطولن أيتهن أطول يداً ، فكانت زينب أطولنا يداً لأنها كانت تعمل وتتصدق .
تاريخ الإسلام — صفحة 212
مساهمون: الذهبي
ص٢١٢