تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
روى ابن سيرين ، عن أنس قال : دخلت عل البراء وهو يتغنى بالشعر فقلت : يا أخي تتغنى بالشعر وقد أبدلك الله به القرآن فقال : أتخاف علي أن أموت على فراشي وقد تفردت بقتل مائة سوى ما شاركت في قتله ، إني لأرجو أن لا يفعل الله ذلك بي . وقد روى مثله ثمامة بن أنس ، عن أبيه . ) شهد البراء أحداً وما بعدها . وعن ابن سيرين قال : كتب عمر أن لا تستعملوا البراء بن مالك على جيش ، فإنه مهلكة من المهالك تقدم بهم . قال ابن عبد البر : استشهد البراء بتستر . السري بن يحيى ، عن ابن سيرين ، أن المسلمين انتهوا إلى حائط فيه رجال من المشركين ، فقعد البراء على ترس وقال : ارفعوني برماحكم فألقوني إليهم ، فألقوه وراء الحائط ، قال : فأدركوه وقد قتل منهم عشرة . ابن عون ، عن ابن سيرين قال : بارز البراء مرزبان الزراة فطعنه