روى ابن سيرين ، عن أنس قال : دخلت عل البراء وهو يتغنى بالشعر فقلت : يا أخي تتغنى بالشعر وقد أبدلك الله به القرآن فقال : أتخاف علي أن أموت على فراشي وقد تفردت بقتل مائة سوى ما شاركت في قتله ، إني لأرجو أن لا يفعل الله ذلك بي . وقد روى مثله ثمامة بن أنس ، عن أبيه . )
شهد البراء أحداً وما بعدها .
وعن ابن سيرين قال : كتب عمر أن لا تستعملوا البراء بن مالك على جيش ، فإنه مهلكة من المهالك تقدم بهم .
قال ابن عبد البر : استشهد البراء بتستر .
السري بن يحيى ، عن ابن سيرين ، أن المسلمين انتهوا إلى حائط فيه رجال من المشركين ، فقعد البراء على ترس وقال : ارفعوني برماحكم فألقوني إليهم ، فألقوه وراء الحائط ، قال : فأدركوه وقد قتل منهم عشرة .
ابن عون ، عن ابن سيرين قال : بارز البراء مرزبان الزراة فطعنه
تاريخ الإسلام — صفحة 210
مساهمون: الذهبي
ص٢١٠