( ( أحداث سنة عشرين ) )
فيها فتحت مصر . روى خليفة عن غير واحد وغيره أن فيها كتب عمر إلى عمرو بن العاص أن يسير إلى مصر ، فسار وبعث عمر الزبير بن العوام مدداً له ، ومعه بسر بن أرطأة ، وعمير بن وهب الجمحي ، وخارجة بن حذافة العدوي ، حتى أتى باب أليون فتحصنوا ، فافتتحها عنوة وصالحه أهل الحصن ، وكان الزبير أول من ارتقى سور المدينة ثم تبعه الناس ، فكلم الزبير عمراً أن يقسمها بين من افتتحها ، فكتب عمرو إلى عمر ، فكتب عمر : أكلة ، وأكلات خير من أكلة ، أقروها .
تاريخ الإسلام — صفحة 197
مساهمون: الذهبي
ص١٩٧