تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
إن لكل أمة أميناً وأين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح . وقال عبد الله بن شقيق : سألت عائشة : أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إليه فقالت : أبو بكر ، ثم عمر ، ثم أبو عبيدة . وقال عروة بن الزبير : قدم عمر الشام فتلقوه ، فقال : أين أخي أبو عبيدة قالوا : يأتيك الآن ، فجاء على ناقة مخطومة بحبل ، فسلم عليه ثم قال للناس : انصرفوا عنا ، فسار معه حتى أتى منزله عليه ، فلم ير في بيته إلا سيفه وترسه ورحله ، فقال عمر : لو اتخذت متاعاً أو قال شيئاً قال : يا أمير المؤمنين إن هذه سيبلغنا المقيل . ومناقب أبي عبيدة كثيرة ذكرها الحافظ أبو القاسم في تاريخ