فنازلها .
وقال أبو عبيدة بن المثنى : فيها حاصر هرم بن حيان أهل دست هر ، فرأى ملكهم امرأة تأكل ولدها من الجوع فقال : الآن أصالح العرب ، فصالح هرماً على أن يخلي لهم المدينة .
وفيها نزل الناس الكوفة ، وبناها سعد باللبن ، وكانوا بنوها بالقصب فوقع بها حريق هائل .
وفيها كان طاعون عمواس بناحية الأردن ، فاستشهد فيه خلق من المسلمين . ويقال إنه لم يقع بمكة ولا بالمدينة طاعون .
تاريخ الإسلام — صفحة 170
مساهمون: الذهبي
ص١٧٠